كشف المحامي الأميركي مارك غيراغوس، الذي دافع سابقًا عن النجم الراحل مايكل جاكسون وسكوت بيترسون، عن أكبر خطأ يندم عليه في مسيرته المهنية، مؤكدًا أنه كان معارضته السماح بتصوير المحاكمتين تلفزيونيًا.
وخلال مشاركته في مؤتمر "CrimeCon 2026" في لاس فيغاس، أوضح غيراغوس أن غياب الكاميرات جعل الرأي العام يعتمد على الروايات الإعلامية بدلًا من متابعة ما جرى داخل قاعة المحكمة، ما أسهم في تكوين انطباعات خاطئة، خصوصًا في قضية بيترسون.
وكان سكوت بيترسون قد أُدين عام 2004 بقتل زوجته الحامل لاسي وطفلهما الذي لم يولد بعد، وحُكم عليه بالإعدام قبل تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد. أما مايكل جاكسون فحصل على البراءة عام 2005 من تهم التحرش بقاصر.
وأكد غيراغوس أنه لا يزال مقتنعًا ببراءة بيترسون، مشيرًا إلى أن استمرار سجنه يؤرقه حتى اليوم. كما لفت إلى أن فريق Los Angeles Innocence Project تبنّى القضية عام 2024، معتبرًا أن هناك أدلة وخيوط تحقيق لم تُستكمل، رغم رفض المحاكم المتكرر طلبات إلغاء الإدانة.

























